
الرياض - شركات مباشر: اختتمت شركة "وادي جدة"، الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز، أعمال معسكر حاضنة "وادي جدة 2026"، باختيار 10 شركات ناشئة للانضمام إلى برنامج الحاضنة، وحصول كل شركة على استثمار بقيمة 100 ألف ريال، بإجمالي استثمارات مليون ريال.
وشارك في المعسكر 18 فريقًا تأهلوا من بين أكثر من 253 طلبًا، وخاضوا على مدى 4 أيام برنامجًا مكثفًا تضمن 3 ورش تطويرية، و81 جلسة إرشاد، و36 عرضًا استثماريًا، بهدف تطوير نماذج الأعمال وتعزيز الجاهزية الاستثمارية للشركات الناشئة، بحسب بيان من "وادي جدة".
وتوزعت الشركات المشاركة على قطاعات متنوعة شملت الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الصحية والحيوية، وتقنيات الغذاء، والمدن الذكية، والاستدامة، بما يعكس تنوع مجالات الابتكار التي تستهدفها الشركات الناشئة السعودية.
اعتمد البرنامج على التدريب التطبيقي وجلسات الإرشاد والاستشارات والتقييمات المتخصصة، بمشاركة 17 مرشدًا من أصحاب الخبرة، عملوا مع الفرق على اختبار جدوى الحلول، وتطوير المنتجات، وتحسين نماذج الأعمال، وبناء خطط الوصول إلى الأسواق، إلى جانب تطوير العروض الاستثمارية.
كما أتاحت مراحل المعسكر للمؤسسين محاكاة آليات تقييم الشركات الناشئة أمام المستثمرين، بما ساعدهم على مراجعة افتراضاتهم بشأن السوق والعملاء، وتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وتعزيز القيمة المقترحة لمشروعاتهم استعدادًا للانتقال إلى مراحل متقدمة من رحلة النمو.
وتبدأ الشركات العشر التي وقع عليها الاختيار مرحلة جديدة ضمن برنامج حاضنة "وادي جدة"، تتضمن الاستثمار فيها بإجمالي مليون ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شركة، إلى جانب خدمات الاحتضان والإرشاد والمتابعة لتطوير الأعمال وتعزيز فرص الوصول إلى السوق والاستثمار.
ويمثل الانتقال من المعسكر إلى برنامج الحاضنة امتدادًا لمسار تطوير الشركات الناشئة، إذ ينتقل التركيز من اختبار الأفكار والنماذج وتحسينها إلى دعم نمو الشركات ومتابعة أعمالها ورفع جاهزيتها للاستفادة من الفرص الاستثمارية.
ويأتي برنامج حاضنة "وادي جدة 2026" ضمن جهود شركة "وادي جدة" لبناء بيئة داعمة لريادة الأعمال والابتكار، وربط أصحاب المشروعات بالمستثمرين والخبراء، بما يعزز فرص نمو الشركات الناشئة السعودية وتحويل الحلول الابتكارية إلى مشروعات قابلة للاستثمار والمنافسة، ودعم الاقتصاد المعرفي.