
الرياض - شركات مباشر: قال علي جيتاوي، رئيس الوحدة الإقليمية لشركة "نوكيا" في السعودية، إن الشركة تستعد لبدء تشغيل أول مراكز البحث والتطوير التابعة لها في السعودية خلال شهرين، بهدف تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة شبكات الاتصالات ورفع كفاءتها وخفض استهلاك الطاقة.
وأضاف جيتاوي في مقابلة مع "الشرق"، على هامش فعاليات مؤتمر "ليب 2026"، أن الشركة بدأت إجراءات التوظيف في المركز، متوقعًا استكمال اختيار الكوادر اللازمة وبدء العمل خلال شهر أو شهرين.
وأوضح جيتاوي أن الحلول التي تطورها "نوكيا" تستهدف خفض فاتورة الطاقة لشبكات الاتصالات بنحو 10% إلى 15%، مشيرًا إلى استفادة الشركة من تجربة نفذتها بالتعاون مع شركة "stc" خلال موسم الحج.
وأشار جيتاوي إلى أن السعودية تعد واحدة من أكبر خمسة أسواق لـ"نوكيا" عالميًا، مشيرًا إلى نقل الشركة مقرها الإقليمي إلى الرياض وإنشاء مركز للإصلاح في المملكة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وفي الصدد أكد جيتاوي أن الشركة تعتزم إطلاق برامج تدريب متقدمة ومعسكرات وشهادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إلى جانب توفير فرص عمل في مجالات الهندسة والبحث والتطوير، بهدف تطوير تقنيات تحمل شعار "صنع في السعودية" ويمكن استخدامها في شبكات "نوكيا" حول العالم.
كانت "نوكيا" أعلنت إنشاء المركز بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، ليكون منصة لتطوير برمجيات وحلول اتصالات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرة الشبكات على العمل بصورة أكثر استقلالية وكفاءة.
في الوقت نفسه تعمل "نوكيا" على تطوير تقنيات مخصصة للشبكات التي تخدم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تشمل زيادة قدرات مراكز البيانات وربط عدة مراكز ضمن شبكات مترابطة، مع استهداف تقليل المساحات والطاقة المستخدمة في مراكز الاتصالات بنحو 30%.
ويأتي إنشاء المركز بالتزامن مع توسع السعودية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ضمن جهود المملكة لبناء قدرات محلية في التقنيات المتقدمة واستقطاب الاستثمارات العالمية.
انطلقت الاثنين في الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر "ليب 2026"، وتستمر حتى 3 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 1,000 متحدث وخبير، و1,800 شركة تقنية، وأكثر من 600 شركة ناشئة، ونحو 1,900 مستثمر وممثل لصناديق رأس المال الجريء.