
الرياض- شركات مباشر: استحوذت المملكة العربية السعودية على أكثر من 60% من إجمالي عمليات جمع التمويلات في الأسواق الخاصة بالشرق الأوسط منذ 2015، في مؤشر على تنامي دور المنطقة من مصدر لرؤوس الأموال إلى وجهة متنامية للاستثمارات الخاصة، وفقًا للتقرير الجديد الصادر عن "ألادين" التابعة لشركة "بلاك روك" بعنوان "تطور الأسواق: الشرق الأوسط".
وأشار التقرير إلى تصاعد ثقة المستثمرين وتزايد توظيف رؤوس الأموال داخل المنطقة، مدفوعًا ببرامج التحول الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار، خصوصاً في التكنولوجيا والبنية التحتية، وفقًا للبيان الصحفي الصادر مؤخرًا.
وتتصدر السعودية والإمارات أسواق رأس المال الخاص إقليميًا، بدعم من الاستثمارات في البنية التحتية وتطور المنظومات الاستثمارية، فيما تشهد أسواق أخرى، بينها الكويت، نشاطًا متزايدًا.
وأظهر التقرير أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط التي رصدتها "بريكين" تخصص نحو 43% من استثماراتها لرأس المال الخاص، مقابل 35% لدى نظيراتها عالميًا. كما ارتفعت نسبة المستثمرين من الشركاء المحدودين في المنطقة الذين يتبنون نظرة إيجابية تجاه الاستثمار في الأسهم الخاصة أو يدرسون الدخول فيها إلى 83% في 2026، مقارنة بـ 70% في 2019.
ولفت التقرير إلى تنامي أهمية البنية التحتية والطاقة والنقل ومراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، باعتبارها من أبرز مجالات الفرص الاستثمارية المستقبلية.
وفي سياق آخر، تواصل المكاتب العائلية تعزيز حضورها، إذ تمثل نحو 50% من المستثمرين النشطين في رأس المال الخاص بالشرق الأوسط في 2026، مع تصدر الأسهم الخاصة اهتماماتها الاستثمارية المستقبلية بنسبة 27%.
وفي قطاع رأس المال الجريء، بلغ متوسط القيمة السنوية للصفقات في المنطقة 2.4 مليار دولار خلال الفترة 2021-2025، بينما ارتفعت حصة صفقات الاستحواذ الإضافية من إجمالي نشاط الاستحواذ من 20% في 2020 إلى 46% في 2025.