
الرياض - شركات مباشر: أطلق الصندوق الثقافي السعودي "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية"، بالتعاون مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، بهدف دعم المنشآت الثقافية في تبني وتطوير حلول قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويتيح المسار، الذي يُعد أول مسارات "حوافز نماء"، حوافز مالية تصل إلى 500 ألف ريال للمشاريع المؤهلة من المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في مختلف القطاعات الثقافية، بحسب بيان الصندوق.
ويركز البرنامج على 6 مجالات رئيسية تشمل الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، وإدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، والحوكمة والملكية الفكرية.
ويستهدف المسار تطوير حلول مبتكرة تدعم أنشطة سلسلة القيمة في القطاع الثقافي، وتعزز التحول الرقمي وترفع مستويات الكفاءة التشغيلية والتنافسية.
ويأتي إطلاق "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية" بالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي، وامتدادًا للاتفاقية الثلاثية بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي و"سدايا"، والتي تستهدف تمكين تبني التقنيات المتقدمة في القطاع الثقافي ودعم الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات الثقافية.
وقال ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، إن البرنامج يعكس توجهًا استراتيجيًا لتمكين القطاع الثقافي من الاستفادة من التقنيات المتقدمة باعتبارها محركًا للابتكار والنمو.
وأضاف أن توظيف الذكاء الاصطناعي سيسهم في تطوير منتجات وخدمات وتجارب ثقافية أكثر قيمة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزز استدامة القطاع ويرفع إسهامه في الاقتصاد الإبداعي.
وبدأ الصندوق الثقافي استقبال طلبات التقديم على البرنامج، على أن يستمر حتى 29 سبتمبر 2026، داعيًا المنشآت المهتمة إلى الاطلاع على شروط ومتطلبات "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية" عبر موقعه الإلكتروني.
تأسس الصندوق الثقافي بمرسوم ملكي عام 2021، بهدف تنمية القطاع الثقافي في المملكة وتمكين المنشآت ورواد الأعمال والمبدعين، بما يدعم استدامة نمو القطاع وتعظيم أثره الاقتصادي والاجتماعي، ويعمل الصندوق على دعم المشاريع الثقافية وتسهيل الاستثمار فيها وتمكين المهتمين بالقطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030.