
الرياض - شركات مباشر: أعلن مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن إطلاق "الحي الرقمي" بالمدينة، كمبادرة استراتيجية تستهدف تنمية الاقتصاد الرقمي للعاصمة وتعزيز مكانتها لتصبح مركزًا عالميًا للمواهب التقنية والابتكار الرقمي.
ويستهدف "الحي الرقمي" ترسيخ مكانة الرياض كواحدة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم، من خلال توفير بيئة تقنية وتنظيمية داعمة للشركات التقنية العالمية والإقليمية والشركات الناشئة لتأسيس أعمالها في العاصمة والتوسع منها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب بيان.
وتوفر المبادرة مساحات مخصصة للشركات وقربًا من الشركات والمجتمعات التقنية، إلى جانب فرص للتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مع تطوير نطاق خدمات الدعم المقدمة للشركات بالتزامن مع مراحل توسع المبادرة.
ويعمل "الحي الرقمي" على تطوير الكفاءات التقنية والرقمية واستقطاب الاستثمارات وإيجاد فرص عمل مستدامة، من خلال مساعدة الشركات على بناء فرقها التقنية وتوسيع عملياتها في الرياض، إلى جانب بناء مجتمع تقني يجمع المؤسسين والمهندسين والباحثين والمستثمرين عبر لقاءات وفعاليات دورية.
وتشمل المجالات التقنية الأساسية التي يستهدفها الحي الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وسلاسل الكتل "البلوكتشين"، والأمن السيبراني، والحوسبة والخدمات السحابية، والروبوتات والطائرات المسيرة "الدرونز"، وإنترنت الأشياء.
وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للمبادرة في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي في الرياض، وربط المواهب والكفاءات السعودية بالتقنية العالمية، واستقطاب الشركات والصناديق الدولية لتأسيس أعمالها والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من العاصمة، إلى جانب تعزيز بيئة الابتكار وتوفير إطار تنظيمي داعم لنمو الشركات وتوسعها.
كما تستهدف المبادرة زيادة إسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي غير النفطي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة عالية القيمة وتعزيز حضور كبرى شركات التقنية العالمية في الرياض، فضلًا عن تسريع الاستثمار الجريء ودعم نمو الشركات الناشئة وتوسعها.
وتتضمن المحاور الاستراتيجية للحي كذلك استقطاب المواهب التقنية العالمية المتميزة وتطويرها والحفاظ عليها، وتحويل الرياض إلى مركز عالمي رائد في الابتكار الرقمي والتقني.
وتشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على مبادرة "الحي الرقمي"، التي تأتي ضمن جهود تطوير الاقتصاد الرقمي للعاصمة وتعزيز قدرتها على استقطاب الاستثمارات والشركات والمواهب التقنية العالمية.