
الرياض - شركات مباشر: أصدرت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" تقرير النمذجة الأولية، الذي يستعرض تطورات وفرص هذا المجال محليًا وعالميًا، ودوره في تطوير المنتجات وتسريع الابتكار وتقليل المخاطر المرتبطة بتحويل الأفكار إلى منتجات وحلول قابلة للاختبار والتطوير.
وعلى المستوى السعودي، بلغ حجم سوق الطباعة ثلاثية الأبعاد نحو 1.2 مليار ريال خلال 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 6.47 مليارات ريال بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 20.52% خلال الفترة من 2026 إلى 2034، بحسب بيان من "منشآت".
يذكر أن النمذجة الأولية يقصد بها عملية إنشاء نسخة تجريبية مبسطة أو تفاعلية لمنتج أو خدمة أو فكرة قبل تطويرها وإنتاجها بشكل نهائي.
وأشار التقرير إلى توسع استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في السعودية، لتشمل قطاعات الطيران والسيارات والتعليم والرعاية الصحية والتصنيع، مدفوعة بتنامي الاعتماد على تقنيات التصنيع المتقدم وتوظيفها في تطوير المنتجات والحلول.
وفي هذا الإطار، تجاوز العائد المالي للشركات المحتضنة في مركز الابتكار التابع لـ"منشآت" 300 مليون ريال، فيما نفذ المركز 263 نموذجًا أوليًا ومنتجًا، واستفاد أكثر من 8,062 رائد أعمال ومبتكر من خدماته وبرامجه المتخصصة.
وعالميًا، بلغ حجم سوق نمذجة المنتجات نحو 86.66 مليار ريال خلال 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 165.7 مليار ريال بحلول 2031، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 11.41% خلال الفترة من 2026 إلى 2031.
وأوضح التقرير أن نمو سوق نمذجة المنتجات عالميًا يرتبط بتغير أساليب تطوير المنتجات، وتسارع الابتكار الصناعي، وزيادة الاعتماد على تقنيات التصنيع المتقدم، ما يعزز دور النمذجة الأولية في اختبار الأفكار وتطوير المنتجات قبل الانتقال إلى الإنتاج التجاري.
وتدعم "منشآت" منظومة النمذجة الأولية عبر مراكز الابتكار ومعامل النمذجة الأولية وحاضنات ومسرعات الأعمال، إلى جانب الاستشارات التقنية والتجارية المتخصصة وتسهيل الوصول إلى برامج التمويل والاستثمار، بما يسهم في رفع جاهزية المشاريع ومساعدة رواد الأعمال على تطوير منتجاتهم.
ويأتي إصدار التقرير ضمن جهود "منشآت" لرفع كفاءة النمذجة الأولية وتطوير البنية التحتية التقنية والمعامل، وتحفيز الاستثمار في المجال، وتعزيز الشراكة والتكامل بين رواد الأعمال ومزودي خدمات النمذجة والتطوير.