
الرياض- شركات مباشر: وقعت "مؤسسة حديقة الملك سلمان" مع شركة "هواوي تك إنفستميت العربية السعودية المحدودة" مذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي، بهدف توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة الرقمية للحديقة وتعزيز مفهوم المدن الذكية في الرياض.
وتم التوقيع خلال فعاليات مؤتمر "ليب 2026"، وبموجب هذه المذكرة، التي تمتد لعامين، ستعمل الجهتان على دراسة وتطوير حلول تقنية تسهم في تحويل الحديقة إلى وجهة حضرية ذكية ومستدامة، من خلال تحسين تجربة الزوار والسكان والموظفين، ورفع كفاءة العمليات والخدمات، وفقًا للبيان الصادر عن "مؤسسة حديقة الملك سلمان" اليوم.
ويشمل التعاون إعداد خارطة طريق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجربة عدد من الحلول التقنية عبر مشاريع لإثبات المفهوم، فضلاً عن تطوير أطر رقمية متكاملة لإدارة الأنظمة والبيانات وحوكمتها، بما يضمن بيئة تقنية آمنة ومرنة وقابلة للتوسع.
من جانبه، قال ماجد الهديب، رئيس قطاع التقنية لـ "مؤسسة حديقة الملك سلمان": "نسعى إلى إنشاء بيئة ذكية وتفاعلية ومتجددة باستمرار، يسهم فيها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في تقديم تجارب استثنائية لزوارنا وسكاننا وموظفينا. وسيتيح لنا هذا التعاون استكشاف تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والتوأم الرقمي، والروبوتات، والأتمتة الذكية، والتحقق من فاعليتها، مدعومة بالأسس الرقمية وأسس البيانات الآمنة اللازمة لتفعيل هذه القدرات".
وأوضح تريفور ليو، الرئيس التنفيذي لـ "هواوي السعودية": "نفخر بدورنا كشريك في المنظومة الرقمية، مستفيدين من خبراتنا العالمية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الذكية ومنصات المدن الذكية، للتعاون في تطوير حلول مستدامة وقابلة للتوسع تتماشى مع الرؤية الحضرية المميزة لمدينة الرياض".
كما تتضمن الشراكة اختبار مجموعة من التقنيات الناشئة، من أبرزها التوأم الرقمي، والروبوتات، والواقع المعزز والافتراضي، والأتمتة الذكية، مع دراسة إمكانية توظيف الحلول الناجحة ضمن البنية الرقمية للحديقة مستقبلًا.
وفي جانب تطوير الكفاءات، تتعاون الجهتان على نقل المعرفة وتنمية المواهب التقنية، بما في ذلك نموذج "تدريب المدربين"، بما يدعم تطوير مهارات مهندسي ومطوري مؤسسة حديقة الملك سلمان في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وانطلقت يوم الاثنين الماضي فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر "ليب 2026"، وتستمر حتى 3 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 1,000 متحدث وخبير، و1,800 شركة تقنية، وأكثر من 600 شركة ناشئة، ونحو 1,900 مستثمر وممثل لصناديق رأس المال الجريء.